ابن أبي حاتم الرازي

213

كتاب العلل

رَجُلا وجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أيقتُلُهُ ( 1 ) ؟ . . . فَذَكَرَ الحديثَ ؛ قصَّةَ المُتَلاعِنَينِ ( 2 ) . قَالَ أَبِي : لا أعلمُ أحدًا يَصِلُه غيرَ عبد العزيز . قِيلَ لَهُ : هُوَ محفوظٌ ؟ قَالَ أبي : الناسُ يقولون ( 3 ) : « أنَّ عاصمَ ( 4 ) » ، وهو أشبهُ .

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « فقتله » . ( 2 ) قوله : « قصَّةَ المُتَلاعِنَينِ » منصوب على نزع الخافض ؛ أي فذكر الحديثَ في قصَّة المُتَلاعِنَين ، ثم حُذِفَ الجار ، وهو « في » ؛ فانتصب ما بعده على نزع الخافض . انظر لذلك التعليق على المسألة رقم ( 12 ) . أو منصوب على أنه مفعولٌ به لفعل محذوف ، والتقدير : أعني : قصَّةَ المُتَلاعِنَين . ( 3 ) الحديث من هذا الوجه رواه البخاري في " صحيحه " ( 5259 و 5308 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 1492 ) من طريق مالك ، والبخاري ( 423 ) ، ومسلم ( 1492 ) من طريق ابن جريج ، والبخاري ( 4745 و 4746 و 6854 و 7304 ) من طريق الأوزاعي وفُليح بن سليمان وابن عيينة وابن أبي ذئب ، ومسلم ( 1492 ) من طريق يونس ، وأحمد في " مسنده " ( 5 / 334 رقم 22830 و 22831 ) من طريق إبراهيم بن سعد وابن إسحاق ، وأبو داود في " سننه " ( 2250 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6 / 117 رقم 5684 ) من طريق عياض الفهري ، والطبراني في " الكبير " ( 6 / 115 و 117 رقم 5680 و 5681 و 5686 ) من طريق قُرَّة بن عبد الرحمن ويزيد بن أبي حبيب وإبراهيم بن إسماعيل ابن مُجَمَّع ، جميعهم عن ابن شهاب ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أَنّ عويمرًا جاء إلى عاصم ابن عدي فذكره . ( 4 ) كذا في جميع النسخ بلا ألف بعد الميم ، وهو علمٌ مصروفٌ ، وفيه وجهان : الأوَّل : أنَّه منصوب غير منوَّن : « أنَّ عاصم . . . » ، على حكاية الإسناد السابق ، والمراد : « الناسُ - أي : أصحابُ الزهري - يقولون : عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد ؛ أنَّ = = عاصمَ ابنَ عديٍّ جاءه عويمر . . . إلخ » . فلم ينوَّن الاسم لاتصافه ب‍ « ابن » . والثاني : أنَّه منصوبٌ منوَّن : « أنَّ عاصمً . . . » ، وكانت الجادَّة على ذلك أن يقال : « أنَّ عاصمًا » ، بألف تنوين النصب ، لكنَّها حُذِفت هنا على لغة ربيعة . انظر التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .